الجمعة، 13 سبتمبر 2013

حفل تأبيني بعنوان اننا نحن الصدر وأخلاقه يقيمه ابناء مرجعية السيد الصرخي في كربلاء 

كربلاء المقدسة - المركز الاعلامي
ضمن فعاليات اسبوع السيد الشهيد الصدر (قدس سره) وتخليدا لذكراه العطرة أقيم حفل تأبيني بعنوان "اننا نحن الصدر وأخلاقه" قرب براني المرجعية الدينية العليا في كربلاء المتمثلة بالسيد الصرخي الحسني (دام ظله) نظمه مقلدو وانصار المرجعية الدينية بالاشتراك مع مقلدي وابناء السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس سره),
وقد رحب عريف الحفل الاستاذ اثير الربيعي بالحضور الكريم,
ابتدأ الحفل التأبيني بآي من الذكر الحكيم تلاه على مسامع المؤمنين السيد منتظر العوادي, بعدها ارتقى المنبر السيد احمد الموسوي ليلقي كلمة الحفل التي عبر فيها عن المكانة الروحية للسيد الشهيد الصدر (قدس سره) وانه كان استاذا للسيد المرجع الصرخي الحسني (دام ظله) كما عبر عنه السيد الحسني بانه "كان شمعة تنير الدرب" معتبرا اياه الاستاذ المربي والاب الحنون, ولم يفت الشاعر الاستاذ حيدر الباوي ان يضع بصمته في تأبين الصدر (قدس سره) فألقى قصيدة شفافة من وحي الخيال قال فيها مؤبنا للصدر,




ياقتيل الطغاة .... ياقاصم ظهور العتاة 
ياممرغ انوف العجول 
في وحل الخرافة 
يا من ألبست عراة الجمعة اكفانها 
افنيت عمرا مقدسا 
في ارجائه تفنى الثقافات 
ويظل الشيخ الشاعر داخل الجحيشي يتساءل دائما ولم ينه تساؤلاته, لكنه الآن يسأل ضمير الأمة بلسان حال السيد الشهيد الصدر (قدس سره) بأبياته الشعرية الشعبية,
ليش الصدر محد فزع وياه وليش الناس تركض لليأذوني 
هاي اخر قضية وما بقت اعذار انصروا الصرخي وانتم تنصروني,

معتبرا الانتصار للسيد الحسني بمثابة نزول الامطار على الارض اليابسة التي تخضوضر بعد نزوله عليها,
انصروا الصرخي حتى اتخضر الكاع اخذوا مني وابد ما أريد تنطوني ,
ويستمر منوال الشعراء الشعبيين ليأتي دور الشاعر الشعبي الشاب احمد الأمارة فيتحفنا بقصيدة رائعة في تأبين الصدر الشهيد (قدس سره) مشيرا فيها الى وصايا السيد الشهيد (قدس سره), من تلك الوصايا الاشارة الى احد طلابه بأنه سيكون الاعلم وعلى الامة ان ترجع اليه قيادة وتقليدا , جاء ذلك مضمنا في ابياته,

بلقائك مو كلت طالب يصير *** يحرس الحوزة ويحامي ضعونها 
بحجيك الغاز وعبر عندي دليل *** والقصد محمود كلت يصونها 
ما حجبت اسمة كبل خوفا عليه *** مو ثمرتك خفت لا ياذونها 
ثم انشدت فرقة انصار الحق اوبريت "يا صدرا شق الاكفان ... تحكي ثورته كوفان" أبهرت الحضور بجماليتها وأدائها الرائع الفذ,بعدها كان للرادود احمد الهلالي كلمات معبرة وصف فيها الصدر الشهيد ب 'ركن الدين "و" العلم "ذاكرا احزانه وآلامه على فقده ,



اليوم ركن الدين اليوم انهدم 
جن سيدي انت لا علم 
ولو بعدك سيدي بينة ألم 
ونصبر وشيفيد بس كلي الصبر 
وايضا القى الرادود الحسيني هادي البديري قصيدته المؤثرة في أنفس الحضور, وانتهى الحفل التأبيني بتوزيع وتقديم الهدايا للمتزوجين الجدد من قبل ادارة براني المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ثوابا لروح السيد الشهيد الصدر وسيرا على نهجه في مساعدة الفقراء من الناس. / انتهى








الاثنين، 5 أغسطس 2013



السيد الصرخي الحسني (دام ظله) 
يُبْطِل قانون المعجزات الذي تبنّاه السيد الصدر الثاني (قدس سره) في موسوعته المهدوية

ألقى سماحة المرجع الديني الأعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) اليوم الجمعة 24 شهر رمضان المبارك الموافق 2-8-2013 محاضرة عقائ
دية في براني المرجعية بكربلاء المقدسة و بحضور حشد كبير من أساتذة و طلبة الحوزة العلمية و أكاديميين و أطباء وأساتذة جامعات و شرائح المجتمع المختلفة تطرق فيها إلى محاور عديدة شملت قانون المعجزات الذي كان المحور الأساس الذي بنى عليه السيد الشهيد الصدر الثاني (قدس سره) موسوعته المهدوية والذي يثبت فيه السيد الصدر أنّ المعجزة لا تكون إلا لوجود مصلحة وبانتفاء المصلحة لا تكون معجزة مطلقاً ، حيث ناقش سماحة السيد الحسني هذا النظرية او هذا القانون العام ، واثبت عدم تماميته ، مؤكداُ ان السيد الصدر قد اعترف بان هذا القانون لم يقم على دليل وإنما سمعه من أسلافه . وقال سماحة السيد الصرخي في محاضرته " ان السيد الصدر (قدس سره ) أشار في كتاب " شذرات من فلسفة الإمام الحسين ( إن المعجزة لا تحصل إلاّ عندما تقتضي الهداية من الله وإذا لم تقتض المصلحة لا تحدث .... ) كما ذكر الصدر أن هذا القانون ( قانون المعجزات ) الذي اعتمده في الموسوعة حيث قال السيد الصدر " إلا إنني بعد ذلك حاولت إعادة النظر في هذا القاعدة العامة لأنني كنت اعتقد بها لأنني سمعتها من أسلافي ولا قيام دليل عليه )". وهنا السيد الحسني يقول " .. كيف يعتمد السيد الصدر على قانون ليس له دليل وإنّما سمعه من أسلافه ؟ ..." . هذا وتطرق سماحة السيد الحسني الى فضل الصلاة على محمد وال محمد والتكبيرات التي تسبقها حيث أشار إلى ان العديد من الروايات الخاصة بزيارة المعصومين عليهم السلام والأدعية تبدأ بالتكبيرات كالزيارة الجامعة وهذا هو نهج إسلامي يؤكد على توحيد الله تعالى ونحن أولى بالسير على هذا النهج التوحيدي . كذلك تطرق سماحة السيد الحسني إلى خطر الماسونية على الإسلام والمذهب حيث يحاولون انتزاع الهوية الإسلامية من المسلمين وخصوصاً الشباب و جعل كل شيء في هذا الكون و كأن فيه إشارة ماسونية فلا نخدع بما يدعون مضيفا انه و بملاحظة بسيطة يمكن ان نُفّند دعوى الماديين او أصحاب النظرية المادية من انهم لا يؤمنون الا بالاشياء المحسوسة المادية و القول ان كل النظريات و القوانين هي عبارة عن أفكار و الافكار غير محسوسة فكيف يؤمنوا بها و هي مجردة اذا هم ليسوا ماديون بهذا المعنى ، كما أشار السيد الحسني إلى فضل إحياء ليالي القدر المباركة بعد ان تم إحيائها مسبقاً في ليالي 19 و21 و 23 ، ذاكراً العديد من الروايات الدالة على فضلها وبركتها و كونها تقع ضمن العشر الأواخر من شهر رمضان حسب الروايات الواردة في كتاب وسائل الشيعة السيد الصرخي الحسني يُبْطِل قانون المعجزات الذي تبنّاه السيد الصدر الثاني في موسوعته المهدويةhttps://www.youtube.com/watch?v=m7dwK3WKLz4#at=40